EGYPTANA Press تحاور د. علي إبراهيم السنيدي رئيس التنمية المستدامة والتعاون الدولي

Spread the love
السنيدي: عضو المكتب التنفيذي بمجلس الشباب العربي بالجامعة العربية
السنيدي :السوشيال ميديا تسعى لتخريب عقول شبابنا .. والرئيس السيسي صنع إقتصادا حقيقيا لأم الدنيا

أجرت الحوار – هدى سعيد :

هناك العديد من قصص النجاح لشباب أبهرت العالم وأذهلت الجميع ،إستطاع هؤلاء الشباب أن يتحدوا الظروف والعوائق ويصمدوا حتى النهاية ليتربع كل منهم على عرش النجاح .

بهذه الكلمات بدأ الدكتور على إبراهيم السنيدي رئيس التنمية المستدامة والتعاون الدولي وعضو المكتب التنفيذي بمجلس الشباب العربي بالجامعة العربية ، وممثل المملكة العربية السعودية داخليا وخارجيا حواره مع ” موقع EGYPTANA Press ” .

حيث أكد من خلال الحوار على أن تعليم وتنشأة الشباب بطريقة مثالية ، ونجاحهم في العمل المجتمعي والتطوعي من أولوياته ،فضلا عن حضوره كرئيس فخري للمؤتمر الدولي للتخطيط الأسري للدول الأفرو آسيوية بشرم الشيخ ، مؤكدا على أن عام 2020 سوف يشهد نهضة للإقتصاد العربي من الخليج إلى أم الدنيا مصر .

** ماذا عن مشاركتك كرئيس فخري للمؤتمر الدولي للتخطيط الأسري للدول الأفرو آسيوية ؟

* إختياري من قبل إدارة المؤتمر رئيسا فخريا يعد ثقة كبيرة أعتز بها ، خاصة وإنني ممثلا ومشاركا عن بلدي الغالي المملكة العربية السعودية ، فأنا دائما ما أحرص على دعم وحضور مثل هذه المؤتمرات ، وعلى تدعيم مسار التنمية والعمل العربي المشترك في مثل هذه المحافل المعرفية التي أولي لها إهتماما كبيرا ، حيث التطوعي ورعاية المجتمعات سواء أكانت تشمل رعاية الأسر أو الطلاب أو الأيتام .
وبحكم أنني رئيسا للتنمية المستدامة والتعاون الدولي بمجلس الشباب العربي وممثلا للملكة العربية السعودية ، ينبثق من تحت هذه اللجنة المساعدات والوقوف إلى جانب خدمة المجتمعات والأسرة والشباب بشكل عام .

** إذا .. ما هو الدور البارز الذي تقدمه لجنة التنمية المستدامة والتعاون الدولي بمجلس الشباب العربي ؟

* هناك إهتمام كبير لدينا بالشباب العربي الذين يمثلون 60 % من سكان الدول العربية ، وبالتالي نقوم نحن بمساعدتهم من خلال إمدادهم بالإستشارات والخبرات إلى جانب عقد دورات تأهلهم للعمل وورش لتدريبهم وتوظيفهم بالشكل المناسب ، لأنهم قوة المجتمعات ولا نستطيع أن نتجاهل أو نترك عقول هؤلاء الشباب سواء بالدعم أوالمتابعة ، خوفاً من أن تختطفهم العقول الخبيثة الهدامة التي تدس السم في عقول شبابنا ، من خلال طرح بعض مشاهير السوشيال ميديا  الذين يستغلون عقول الشباب وفكرهم ويسعون إلى إستقطابهم وتغيير عقلياتهم وإعطائهم بعض المحفزات والإغراءات حتى ينزعون بداخلهم الهوية العربية والإسلامية.

وفى النهاية نجد شاب يقومون بتخريب بلادهم من خلال العمليات الإرهابية .

** وهل هناك توعية لهؤلاء الشباب حتى لا ينساقوا وراء العقول الخبيثة ؟

* بالطبع .. فقد سبق وأن تحدثت كثيرا عن أن العالم أصبح الآن قرية صغيرة بعد إنتشار وتوغل مواقع التواصل الإجتماعي ، التي أصبحت تسهل جدا من مهمة العقول الخبيثه في أن تدخل للشباب في غرف نومهم ، فيتحدثون معهم عن طريق الهواتف المحمولة  لإستغلالهم في عمليات تخريبية ، لا سيما وأن ثورات الخريف العربي قامت من خلال بعض البرامج الإعلامية التي يستخدمها الشباب عن طريق السوشيال ميديا ، ولكي نقاوم ذلك نقوم بعمل توعية وتدريب وإرشارد على أيدي أكاديميين  وعقول مهرة حتى نستطيع أن نحمى شبابنا من الضياع .

** قمت قبل فترة بالتكفل بمصاريف وفد شبابي على نفقتك الخاصة .. لماذا ؟

– بالفعل .. قمت بذلك من باب مسؤوليتي الإجتماعية والشخصية ، وحرصي الشديد على النفع والفائدة التي وضعت هذه الفعاليات من أجلها ، فقد شاركت من مالي الخاص دعمًا لهذه الفئة وسأظل داعما لهم ، ولا سيما أننا نواجهه مشاكل كبيرة في المجلس على رأسها قلة الموارد المالية فيما يتعلق بالمصاريف التي تحتاجها الوفود في ظل ميزانية محددة . بالإضافة إلى تقصير من بعض الجهات الداعمة للشباب في بعض الدول .

ونسعى من خلال اللجنة بجدية إلى زيارة تلك الدول ووضع إتفاقيات ومجالات تعاون تسهم في التغلب على هذه الإشكاليات والعوائق .

* ما هي أبرز الملفات الشبابية العربية التي تضعها في أجنداتك لطرحها مستقبلا في لجنة التنمية المستدامة ؟ –

* هناك ملفات هامة متعلقة بالثقافة ، وأيضًا بالتعليم ، فنحن نركز على جانب تطوير وتأهيل المواهب في مجال العلوم والفكر ، وكذلك توفير منصات جوائز للمتميزين من الشباب والشابات في قطاعات تعليمية وعلمية ورياضية وثقافية وإقتصادية وإجتماعية ، وأيضاً التركيز على تنمية الشباب من خلال التعليم ، وأيضًا تطوير المهارات وبث روح القيم الأصيلة والمعاني التربوية التي تنتج لنا أجيالاً مميزة في المجالات الأسرية والإجتماعية والوطنية والفكرية والتنموية والإقتصادية والتعليمية والثقافية .

** كيف ترى الإقتصاد العربى بعد الثوارات كونك عضو جمعية الإقتصاد السعودي ؟

* مما لا شك فيه أنه مر على العالم العربى سبعة سنوات عجاف نتيجة إفراز الماضي وتغيير الحكومات وتوجيهاتهم وإستغلال الموارد الطبيعة والإتجاه إلى الصناعة والتوريد وإثراء المجتمع بالشباب المهنين بصفة عاما ،

أما فيما يخص المملكة العربية السعودية ، فقد كانت هناك أزمة إقتصادية تمثلت في فرض الضرائب وغيرها ، وحدث خلل في الإقتصاد لفترة قصيرة ، والحمد لله تخطينا هذه الأزمة  حيث أعتبرنا عام 2020 عنق الزجاجة . وسوف ينتعش بعد هذا العام  الإقتصاد العربي من الخليج الى الأم جمهورية مصر العربية للأفضل .

** وماذا عن ما يخص مصر من الناحية الإقتصادية ؟

* الحققية أن المصريين أنعم الله عليهم  بالرئيس عبد الفتاح السيسي الذي إستطاع أن يأخذ الشعب المصري من الضياع إلى التقدم للأمام ، من خلال خطط إستراتيجية طموحة ، وأن يتقدم بالإقتصاد المصري ليحقق نهضة غير طبيعية من خلال كبرى المشاريع العملاقة ، ودخول المستثمريين بالخارج وفتح قناة السويس وغيرها من المشروعات التي تستقطب المستثمرين وتوفر فرص عمل للشباب وتحد من البطالة التي يعاني منها الشباب وتنهض بالإقتصاد المصري .

** حدثنى عن التحالف العربى الفلبيني والهدف منه ؟

* أنشىء التحالف الفلبيني منذ ثلاثة سنوات في العاصمة ” مانيلا ” وهو التحالف الذي أقوم برئاسته ، بعد أن أصبح هناك إختلاف في وجهات النظر بين رجال الأعمال وبين وزارة العمل الفلبينية ،
وبما أن القطاع الطبي المساعد المكون من التمريض والفنيين تسيطر عليه الجنسية الفلبينية والتي يأتون في المرتبة الأولى لهذين التخصصين في بلادنا ، قمنا بعمل هذا التحالف لحل المشاكل العالقة بهذا الأمر على الفور دون تدخل السلك الدبلوماسي ، على أن تحل هذه المشاكل بفكر تجاري حتى يكون كلا الطرفيين داعماً للآخر .

** ماهي الرسالة التي تود أن ترسلها للشباب ؟

* أحب أن أقول لهم : هناك قصص نجاح لرجال أعمال كثيرين بدأوا من الصفر وعلموا أن الدنيا لا تمطر ذهباً ولا فضة ، وهذه المقولة أثبتها العديد من الأشخاص الذين قرروا أن يتحدوا ظروف بلادهم  وأن يقفوا حائط صد قوي في وجه من يريد إحباطهم ، وجعلوا من هذه الظروف وسيلة لبناء أحلامهم حتى إستطاعوا أن يصلوا إلى حد تحقيق المعجزات وإستطاعوا أن يحققوا نجاحات على كل الأصعدة ، حتى أصبحوا مثالا قويا بين أروقة المجتمعات والدول يحتذى به .

 

 

Facebook Comments

شكرا لقرأتكم موضوعاتنا ، أترك تعليقك على الموضوع