في عشق الخال عبد الرحمن الأبنودي

قراءة صوتية / شيماء فوزي :

الزميلة الإعلامية الشابة شيماء فوزي تهدي هذا المقطع الصوتي للشاعر الكبير الراحل عبد الرحمن الأبنودي ، ولكل من يحب هذا الفنان العظيم ..

إحدى أروع قصائده تحكي قصة الرسالة الثانية للست “فاطنة” أحمد عبد الغفار لجوزها حراجي القط العامل بالسد العالي ..

فإلى نص الرسالة صديقي القارئ ..

( زوجي حراجي ..
فوصلنا خطابك ..
شمينا فيه ريحة الأحباب .
ربنا ما يوري حد غياب ..
مش أول مرة البسطاوي بيخطي عتبة الدار ؟؟
عمرنا يا حراجي ما جلنا جواب .

النبي ساعة مرزوق البسطاوي ما نده ..
كده زي ما كون ..
دقت في حشايا نار .
وكإن العمر بيصدق
بعد ما كان كداب .
اتأخرت مسافه كبيرة كبيرة علي
عارف فاطنه يا حراجي لاليها عايل .. ولا خي .
ليه تتأخر كده يا حراجي .. ؟
طب والنبي كأن ورقتك دي
أول قنديل يتهز ف جوف الدار .
أول ندعة ضو .
الدار من غيرك يا أبو عزيزة
هِــوّ .

وعزيزه وعيد ..
من غيرك يا حراجي
زي اليُتما في العيد .
الواد على صغره حاسس بالغربه والبعد .
ولا عاد حتى بيطلع يلعب في القمَارى مع الولِد .
أطلع وأخش ..
أطلع وأخش القاه .. غيمان
وكأنه محروق له دكان .

ويقوللي :
(( فين يامه أسوان .. ؟
وأبا سابنا ليه يا مه ؟
ما يمكن زعلان .. ؟ ))
شهرين يا بخيل ؟
ستين شمس وستين ليل ؟
النبي يا حراجي ما أطول قلبك
لاقطع بسناني الحته القاسيه فيه.
……………………..

كل الجبلايه تسلم فرداً فرد ..
م الحاج ( طِلب حامد ) لعيلة بيت ( علي سعد )
وإنشالله تكون يا حراجي ما يوريني فيك يوم .
وإنشالله تكون تعلمت ترد قوام .
ومادام احنا رسينا ع العنوان
والله ما حنبطل بعتان ..

مفهوم :

أسوان
زوجي الغالي
الأسطة حراجي القط ..
العامل في السد العالي

زوجتك :
فاطنه أحمد عبد الغقار
“جبلايه الفار”

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: