لوحات ماجدة سعد الدين تزين المركز الثقافي المصري بباريس

د. نيفين خالد تحتفي بالحضور في عام الثقافة المصري الفرنسي

باريس – محمد البهنساوي:

تحت رعايه السيد/ السفير إيهاب بدوى سفير جمهوريه مصر العربيه ومندوبها الدائم لدى منظمه اليونسكو افتتحت الدكتورة نيفين خالد ‏المستشارة الثقافية فى حضور الاستاذ على جعفر المدير المالى والادارى بالسفارة المصرية فى باريس والاستاذة مروة نافع بالمكتب الثقافى معرض الفنانة والناقدة التشكيلية ماجدة سعد الدين والمقام بالمركز الثقافي المصري في باريس.

أقامت الفنانه والناقدة التشكيلية د ماجدة سعد الدين معرضها الفنى لعرض لوحاتها الفنية للجمهور في العاصمة الفرنسية باريس، وكانت ” إيجيبتانا ” على موعد هناك حيث افتتاح المعرض وشرح لبعض اللوحات المعروضه للجمهور .

نبذه عنها:

ولدت عام ١٩٥٢ بالمنوفية، وبدأت طفولتها في بيت يطل على بحر شبين بالمنوفية، والطبيعة الخلابة. التحقت بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عام ١٩٧٠، حصلت على البكالوريوس عام ١٩٧٥، التحقت بالمعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون، والماجستير والدكتوراة عام ١٩٩٠، ثم قررت السفر إلى عاصمة الفنون ” باريس ” لمواكبة الحياة الفنية والثقافية هناك.

استثمرت ” ماجدة ” وجودها في عاصمة الفنون والثقافة ” باريس ” التي مثلت لها لحظات فارقه في حياتها، فأقامت خلال تلك الفترة معارض وفاعليات فنية كثيرة منها معرض لفن التصوير الزيتي.

كما استغلت تواجدها فقامت بعمل دراسات عن فن البورتريه في القرن العشرين بمدرسة متحف اللوفر في باريس، وانتهت رحلتها ما بين باريس وإيطاليا في جولات فنية شاهدت خلالها المتاحف والمعارض في روما.

عادت وبدأت العمل كمدرس بالمعهد العالي للنقد الفني، وتقلدت الوظائف عدة، ومنذ عام ٢٠١٢ وهي تعمل أستاذ متفرغ بالمعهد، وعادت مرة أخرى إلى باريس في مهمة علمية من قبل المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون في جامعة السوربون ” باريس ” ووقتها تجولت في دول أوروبية أخرى ما بين إيطاليا وهولندا وبلجيكا والبرتغال بلاد الأندلس واستلهمت تأليف كتابات ومؤلفات عديدة.

فضلا عن أنها شاركت في العديد من المعارض أثناء تلك الفترة. وحول معرضها الحالي في مدينة النور ” باريس ” وحيث عام الثقافة المصري الفرنسي ومشاركه المركز الثقافي للعديد من الفاعليات الفنية والثقافية، واستضافة المركز لمعرض الدكتورة ” ماجدة سعد الدين ” ولوحاتها الفنية التي تقوم على تصميمها بطريقة فنية عالية الإبداع، مستخدمة القلم الرصاص فقط ولوحات أخرى قامت على استحداث مواد زيتية لتصميم لوحاتها الفنية بطريقة مختلفة، ورؤية فنية تقوم عليها في بعض لوحاتها، فهي تقوم بمزج بعض المواد الخاصة لتخرج في النهاية عملا متميزا وابتكارا جديدا بنتيجة فنيه جديدة مبهرة. وأثناء رحلتها إلى المغرب وفي البيوت الجبلية القديمة استلهمت لوحتها لرجلين في الصحراء مستخدمة القلم الرصاص في تصميمها لهذه اللوحة، وأيضا لوحة الأهرامات حيث تصور رجلين أمام الأهرامات في صحراء الجيزة، إلى جانب اللوحات الفنية الأخرى التي تتميز كل منها عن الأخرى في تجسيدها حدث معين أو شكل تعبيري تجسد في لوحات ماجدة الفنية .

سألها بعض زوار المعرض عن المواد المستخدمة في لوحاتها التي قامت بتصميمها

فقالت: أنا أقوم بمزج بعض المواد الزيتية ومكونات أخرى لأصنع منها هذا الناتج من المادة التي أقوم بتصميمها على لوحاتي.

 

 

 

 

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: