روح الموز .. من رمضان للعيد

#صباحالجمعه
روح الموز
رمضان وَقَع نُصُّه، عقبال النُصّ التانى..كنّا بنغنّيها فى الشارع وإحنا فرحانين لمّا نُص رمضان يعَدّى، مع إنّ رمضان بالنسبالنا كان (ميغَـه) زيّ ما بيقولوا، يعنى كل ليله بصفتنا فاطرين طبعاً ناكُل زَفَـر أو لحمـه المغرب، وأحياناً يكون فيه كنافه، أو أمى تجيب الدقيق تِـدَوِّبُه فى المايّـه مع الخميرَه وتوَلَّـع وابور الجاز، وتحُطّ عليه الطّاسه وتِقـدَح الزيت، وتجيب معلقه معلقه من الدقيق الدايب فى المايه والخميره تحُطّها فى الزيت تتنفخ وتعمل قُـرص بقلاوه، بعد ما يتحَمَّر تِرُشّ عليه سُكَّر من الكيسه القماش اللّى فيها سكر التموين بتاعنا، يعنـى لو فكَّـرنا بالعقل كل الحاجات دى هتضيع مِنِّـنا بعد رمضان وهنرجَع للأكل العادى، لكن رغم كده كان لازم لما نُصّ رمضان يفوت نغَنّى.. رمضان وَقَع نُصُّه، عقبال النُصّ التانى!.
ولما كان يعَـدّى عشرين يوم من رمضان، كانت أمى الله يرحمها تقول الليله فَـرق العشَرَه مِ العشرين، وتبدأ الناس تزعل عشان رمضان ماشى، كانت أُمّى الله يرحمها تقول رمضان أوّل ما يتولَـد بيبقى طفل صُغَيَّـر، وبعدين يكبر طول الشهر لغاية لمّا يبقى راجل عجوز، شعرُه شايب، ودَقـنُه كبيره وبيضـا وبيتْعَكَّـز على عصاتُه، ومَحْنى من الذنوب بتاعة البشر اللّى شايلها على ضهرُه وماشى بيها وهوَّ مرَوَّح، يا سبحان الله، مع إنّه شهر التوبه والمغفره والعبادات لكن أهالينا دايماً كانوا بيحَسِّسوا نَـفسِهُم إنّهم دايماً مِقَصَّرين ناحية رمضان، وإنُّـه شايل ذنوبهُم على كتافُه وبيّرْحَل زعلان منهُم، وهَـيعرِض ذنوبهُم على ربّنا ويقول دول كانوا مقَصَّرين يارب ف حَقّى، طب إشحال اليومين دول، رمضان هـيقول أيه مع البَذَخ وتَـرَف الحياة والمسلسلات اللّى الناس عايشه تِتفَرَج ع المناظر اللّى فيها ليل ونهار، ورغم كده محَدّش فَـكّر فى الصورَه الذهنيه اللّى أمى رسمتهالنا عن رمضان وهوَّ بيوَدّعنا، رغم إنّ ما كانش فيه تليفزيون ولا مُسلسلات ولا موبايلات ولا يوتيوب!.
كان المؤذِّن فى العشره الأواخر وهو على سطح جامع بلدنا بيدَّن الفجر، كان يبكى وهوَّ بيقول (لا أوحش الله منك ياشهر الصيام، لا أوحَش الله منك يا شهر القيام) كنت أقول لأمّى الراجل ده مش بيعرف يقول الأدان صح، كانت تقولّى دا (بيّوَحَّـش) عشان رمضان هيمشى وهَـيوحشُه، كانت العشر الأخيره من رمضان الناس تكون أخَـدِت على الصيام وبهجة رمضان خلاص ما عادتش حاضره زيّ الأوّل وكُلُّه زعلان، اللى يقول دا بيجرى على آخره، واللى يقول ما عادش فيه بركه، واللى يقول زعلان مِنِّنا، يعنى كُلُّه كان بيلوم نفسُه إنّ رمضان ماشى بسُرعَه عشان زعلان مِنِّـنا.
لكن العشرَه الأخيرَه بالنسبالنا وإحنا صُغيَّرين كانت روعه، لمّا أمى الله يرحمها تبدأ تِحضَر للبسكوت، كانِت تجيب الدقيق من الزير اللّى ف أوضِة الخزين فى وسط الدار، (كانوا بيشيلوا الدقيق فى الزير الفُخّـار عشان ما يسَوِّسش) وتجيب (ثريا) أختى الكبيره وتخلّيها (تحَلِّـلُه) أو تِنْـخُلُه (يعنى تحُطُّه فى المَنخُل وتهِـزُّه بإيديها ودراعاتها) مَرَّه وإتنين لغاية ما تجيب (العلامَه) يبقى كدا الدقيق بقى فاخر ينفع يتعمل مِنُّـه البسكوت بتاع العيد، كانت أمى حريصه على إنّ بنتها لمّا تكبَـر وتتجَـوِّز فى بيوت الناس ما يقولوش عليها إنّ أُمّها خايبه عشان ما عَلِّمِتهاش لا الطبيخ ولا الخبيز، كانِت لمّا تِقَـعَّدها قُـدّام الفرن وتحرق رغيف أو يتعوج منها، كانت تعاقبها وتقول لها مَحَدِّش هياكلُه غيرِك، كنت أسمعها لما تزعَل من ناديه أختى وهىَّ بتعلِّمها العجين هيَ كمان، كانت تقول لها والله عمرك ما إنتى (عاجنَـه بإيديكى الإتنين)، كنت أستغرَب لمّا تقول لها الكلام ده وهىَّ حاطَّه العجين فى الماجور قُـدّامها وبتِعـجِن بإيديها الإتنين، ورغم كده أُمّى بتقول لها الكلام ده، ولمّا سألت أُمّى قُلتِلها يعنى أيه عُمرها ما هَـتعجِن بإيديها الإتنين، ماهى بتعجِن آهى قُـدّامنا بإيديها الإتنين، كانت تقولّى يعنى هَـتبقى خيبانه وبيتها ما هَيكونش فيه خير، لدرجة إنّها لمّا تحب تعجِـن عجيـن ف بيتها عشان تخـبز هَـتعجِن بإيـد واحده، عشان العجين بتاعها هَـيكون شوَيّـه صوغيَّرين ما يستاهلش إنّها تعجنُه بإيديها الإتنين.
كانت مُهِمّتى وأنا صُغَيَّر إنّى أجيب لأمّى روح الموز والفانيليا والنفّاش من دكّان الحاج عبدالعليم منيسى وهى بتعجن عجينة البسكوت بتاع العيد، أو تخَلّى ثريا أختى تِعجِن وهى قاعدَه تعَلِّمها وتحُطّ البيض والسكر الناعم على العجين، ولمّا كِبِرت شوَيّه أمى طَلَبِت منى أرَكِّب المفرمَه عَ الطبليه وأثَبِّـتها جامد، وكانت تجيب حِتّة عجين تمسح بيها الطبليه و(تقَـرَّص) العجين، يعنى تقَطَّعُـه حِتَـت زىّ الكوره فى حجم قبضة الإيـد وترَصَّصهُم قُـدّامى عَ الطبليه، آخد منهم وأحُطّ فى قادوس المفرمه وأشغّلها بعد ما أفُـكّ الوِشّ وأرَكِّب الموس اللى يناسب النقشه اللّى أمّى عاوزاها، كان ينزل البسكوت من وِشّ المفرمه من فَتحِة الموس، وكان حـد من إخواتى يتلقّـاه على إيده ويرُصُّه ع الطبليه، وبعدين يقَطَّعُـه بالسكّينه ويرُصُّه فى الصوانى، تكون أمى راحت عند الفرن وجابت (الحَميَّـه) الحطب والقش ووَلَّعِـت الفرن لغاية ما قَـدَحِتُه، وبعدين تِهَـدّى نارُه بالتحَكُّم فى كمية الحطب والقش اللّى بتحُطّها من تحت العَرصَه أو من الشاروقه اللّى فى الجنب، وهى عباره عن (فتحه فى عَـرْصِة الفرن بيطلع منها نار تِـلِفّ فْ سطح الفرن من فوق عشان وِشّ الخبيز يحمَرّ)وتحُطّ الصوانى تخبز الكعك والبسكوت.
كان أبويا الله يرحمه يجيب (فُـطْرِة العيـد) وهىَّ الترمس والحلبه الحصى والتمر والسودانى والمِلَبِّس إللى كُنّا نقول عليه (بيضة الحمامه)، كانت أُمّى تِـبِلّ الترمس فى حَـلَّه كبيره وتكُـب المايّه بتاعته يوم ورا يوم وتقول إنّـه لسه مِمَرَّر ما أحلَوِّش، وكانت تقلى السودانى فى الفرن وكان بيطلع مِقَـرمِش أحسن من أى مقله اليومين دول، و كانِت تجيب كرَوانِة العجين أو صينية القُلَـل ودى صينيه ألمونيوم لها حروف عاليه بيحُطّوا فيها القُلَل مليانه قبل العصر فى الضِل أو تبات فى الندى عشان تكون ساقعه قبل عصر التلاجه فى بلدنا طبعاً، وكانِت تبِـلّ فيهم الحلبه يومين تلاته لغاية أمّا تِنَـبِّت وجدرها الأبيض ينزل لِـتَحت وتلاقيها كُلّها مرصوصَه ومشَبِّكَه فى بعضها، كانوا يشيلوا منها بالخَرطَه يحُطّـوها فى الصحن الصينى، كانِت تبقى ماسكَه فى بعضها ومُتناسقَـه، وف صحن تانى يحُطّوا تِرمِس وصحن تَـمر، وكانت الصينيه طول العيد مرصوص عليها الحاجات دى ومحطوطَه عَ الطبليَّـه فى الصاله ومتغَطيَّـه بالفوطه، وكان اللّى ييجى يعَـيّد علينا ياكُل منها، و كُنّا ناكل منها إحنا كمان طول اليوم ونيجى بالليل بَطنِـنا توجعنا ما نعرفش نتعَشّى!.
لبس العيد كان حكايه، كفايه إنّ الواحد كان بينام وهوَّ واخِـد الجزمَه ف حضنُه للصبح، ونقوم من بدرى نِستِحَمّى حُمّـاية العيد، ونلبس الهدوم الجديده ونروح الجامِع نِصلى العيد مع أبويا، كُنّـا نرجع عَ الدوّار بتاع العيله، كل واحد بيته عامِل صينية أكل عليها البرام المِعَمّـر، كان كل واحد يحُطّ الصينيه بتاعتُـه وولادُه الصُبيان حواليه، والعيله كُلّها راصَّه صوانيها ع الأرض فى الدوّار جنب بعضها، كانت الرجّاله تهَزَّر وتضحك وفرحانين بالعيد أكتر مِنِّـنا، كان اللّى يقوم ياخُـد من صينية التانى فاكهَه، واللّى يبعت للتانى حِتِّـة زَفَـر، واللّى ياخُـد فى إيـدُه حِتَّه حلوه من صدر الدكر البَـطّ على قَـد اللُقمَه الكبيره ويروح لراجل من كبار العيله و يقولُّه يابا الحاج فُـلان خُـد (الحَـنَـكْ) دَه منّى، ولمّا يقول أنا شبَعت يتحايل عليه ويقولّه والنبى ما تكسفنيش دوق عمايل أم فلان، البرام أمى كانت تِـدِسُّه باللبن وتحُطّ فى الرُزّ بتاعُه لحمه أو صِدر وِزَّه أو دكر بط مِزَغَّط، كنت أحب آكل قَعـر البرام عشان بيكون فيه مرقَـد اللحمَه أو الزَفَـر بيكون ناعِم وله طعم جميل، كان أبويا الله يرحمه له طريقه فى إفراغ البرام بكل محتوياتُه فى الطبق مَرَّه واحده، كان يمسك المعلقه بالمقلوب يعنى الجزء اللىّ بنشيل بيه الأكل كان يمسكه فى إيدُه وينَـزِّل إيـد المعلَقَه (السَبَلَه) ودى كانت معالق مشهوره فى الوقت ده، ويضربها فى البرام من الجنب ما بين عضم البرام والرُزّ، ويلِفّها يقَـوَّر البرام كذا مَـرَّه لغاية ما يحِسّ إنُّـه ساب من الجِناب، يقلِـبُه مرَّه واحده فى الطبق كان ينزل كُلُّه واللحمه أو الزَفَـر تِبان وهىَّ بِتدَخَّن كان له منظر جميل!.
كانت البنات تِقَـف فى الشارع مُنتَظِرَه الرجّاله تخلَّص فِطار، بعدها يشاورولهُم ييجوا يشيلوا الصوانى على روسهُم ويرَوَّحوا بيها البيوت عشان الحريم تفطر.
كانت مظاهر العيد فى بلدنا بسيطه بس كانت ماليَه الشوارع والبيوت فرحَـه، العيال ماسكَه الزمامير الصاج وماشيه تكاكى فى الشوارع زيّ البطّ والوِزّ طول يوم العيد، كُـنّا ناخُد العيديه ونجرى عَ المراجيح اللّى مش شكل مراجيح اليومين دول، كانت خَطِرَه بس كنّـا بنركبها، كانت عباره عن خَمس عروق خشب تقيله، كان الراجل صاحب المُرجيحَه يجيب العِـرق ويحفر له فى الأرض قيمة متر تحت، يحطّ العِرق فيه ويردم عليه جامد، وقصاد مِنُّـه بحوالى مترين يحفر ويحطّ عرق تانى ويضُمُّهُم على بعض على شكل مِقَـصّ ويربطهُم مع بعض من فوق، وييجى قصادهُم على نفس المسافات والأبعاد يعمل عرقين بنفس الطريقهَ والشَكل، وبعدين يجيب عِـرق مَتين يوَصَّلُه بالعرض ما بين العروق دى بحيث يبقى مِحَمِّل عليهم من الطَرفين بتوعُه، ويربطُه جامد فيهم، وييجى من نُصُّه يلِفّ شوال خيش ويلِفّ جَـنزيرين كل واحد فى جنب، وينَزِّل منهم أربع أطراف يربط فيهم (اللوح) وهو عباره عن قطعة خشب عريضه متر فى نص تقريباً، بعد ما يربط اللوح يطلَع هوَّ بنفسُه يركَبها عشان يجَرَّبها، ولو العروق بِتِـتْهَزّ يربطها أو يثَبِّـتها جامِد عشان مَحَدِّش يتعَـوَّر، وما كانش ينسى يدُقّ مسمار كبير فى عِرق مِ اللىّ واقفين يعَلَّـق فيه الغَلَـق الخوص عشان اللّى يروح يتْمَرجَح برغيف عيش أو بِ بَـكّومَه يحُطَّها فى الغَـلَق، ولمّا نركب كنّا نبقى إتنين قُصاد بعض واللّا واحد فردانى، لمّا يبقوا إتنين وهُمّا لسه طالعين بيها فى الأوّل واحد يقول للتانى (عَـوِّم) قُصادى، يعنى يـتْنى رجليه سوستَه ويفرِدها وهوَّ بيّـزُقّ ناحية زميله اللّى راكِب قُصادُه وبيعمل نَفس الحرَكَه عكسيه، وبعدين لمّا تِـعلا لفوق كان واحد فيهم يغدُر بالتانى على سبيل الهزار و (ينْـخَع) يعنى يضرب طَرف اللوح اللّى راكب عليه بكعوبُـه، ولواللّى قصاده ما كانش ماسك كويّـس فى السَلَبه أو الجنرير يتْـنِطِر لفوق من عَ اللوح يقع عَ الأرض، كانت رجليه تِفلِت من عَ اللوح وممكن يتعوَّر لو مش مِرَكِّـز، كان اللّى يلاقى صاحبُه بيّـنْخَع ويكون هوَّ أمْهَـر مِنُّـه فى الركوب كان يخَلّيه بيّـنخَع وينُـطّ لفوق ويمسك فى الجنازير ويسيب اللوح اللّى يقْـلِب بالتانى أو يلِـفّ الجنزير على رجليه يعَـوَّرُه.
كان فيه ولاد بتبيع (بالوظَـه) حمرا عليها سِمْسِم، كُنّـا نحب ناكُلها وكانت بتِتْهَـزّ زى الجيلى كده، وكان من اللازم تقع على هدومنا غَصب عَنِّنا وتسيب أثَـر عشان أُمِّنا تضربنا لأنِّنـا بَقّعنا هدوم العيد، كُنّـا نشترى البُمب والصواريخ الكرتون اللّى نولّعها من بوزها وتفرقع، دا غيرحرب الحَبَش اللى كان شريط ورَق فيه نُقَط بُنّى كبيره زَي راس عيدان الكبريت، كُنّـا نكحتها فى الحيط تفرقَـع لغاية صوابعنا ما تِتعـوَّر منها، كنّا نشترى الزُمّاره بتاعة عفريتة النسوان اللّى بنِـنْفُخ فيها تِنْـفِرِد وتِـتِّـنى تانى، وكان لمّا الورق بتاعها يبوظ نفتحها نلاقى فيها صُفّاره بيضا مدَوَّرَه صُغَيَّـره نحطها فى بُقِّـنا ونِنْـفُخ فيها تِصَفَّر، وعشان كنّا بنطَلّع الزفير فيها عشان تِصَفَّـر غصب عنِّـنا كنا بناخد الشهيق منها فتقع فى زورنا ونبلعها بالغَصب، كنّا نقعد نعيّـط باقى اليوم خايفين نموت عشان دَخَلت بطننا، رغم كِدَه ما كُنّـاش بنموت ولا حاجه، كنّا نشترى البَخت اللّى كان عباره عن علبه ورق فيها حاجه بتشَخلِل وإنت ونصيبَك، ياتفتحه تلاقى حتة بسكوت ناشفه ياتلاقى ورقه فيها رقم تديه للبيّاع يبُصّ عَ الرقم فى الورقه المِتعَلقَه فى الدكّان وعليها هدايا بنفس الأرقام، كلنا كنا بنكسب خاتم بلاستيك صغير ما كانش بيدخل فى صوابعنا أو حَلَق من بتاع البنات، وما كانش حد فينا بيكسب الصحن اللّى بيلمَع أو الصينيه اللّى متعَلَّـقَه فى الورقه من فوق، رغم إنِّـنا عشنا طول عمرنا نشترى البخت عشان نكسبها قبل ما نكبر ونعرف إنّها بتكون هدية البيّاع، اللّى أول ما يفتح الكيس اللّى فيه الأرقام اللّى هَيبيعها يلاقى الرقم ملفوف قدامه بشكل مميز ياخده كمكسب له!، كنا نشترى كوتشينه صُغَيّرَه بفلوس العيد عشان نلعب بيها فى الشتا بالليل، كنّا نشترى الترمس والسودانى رغم إنِّـنا فايتينُه فى بيوتنا، وكنا بعد ما نخَلّص فلوسنا نِتلَكِك على أى حد من قرايبنا نروح نزوره فى بيته نِعَـيّد عليه عشان ناخُد منُّه العيديه، ونرجع آخر اليوم هدومنا اللى كانت نايمه فى حضننا ليلة العيد كلها وَسَخ وعرق، من الإرهاق كنّا بننام واحنا لابسين الجزمه بدل ما ناخدها ف حُضنِنا، كنت أصحى وأمّى بتخلعهالى وتطَبطَب عليّا فكنت بَعمِـل نايـم!.
كل سنه وانتم طيبين حبايبى وتنعاد عليكم الأيام الطيبه بخير يارب
#ابوالمجد
البحيرىبياعالفل

17051total visits,228visits today

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
%d مدونون معجبون بهذه: