خطاب ماكرون …. ودعوه ميلينشون للسبت القادم

كتب محمد البهنساوي – باريس

ماكرون في خطابه للفرنسيين :
إلتقينا في مصلحة الوطن .. وناضلت من أجل فرنسا ..
العنف لن يمر بسهولة ، وخروجنا من الأزمة بفتح طرق جديدة ..

ماكرون يعلن  زيادة الحد الأدنى للأجور وإلغاء ضرائب ساعات العمل الإضافية والضرائب الإجتماعية ….

إنتظر الفرنسيون خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد إنتظار دام لشهر كامل مع الإضرابات التي دعت إليها حركة السترات الصفراء .

والتي خلفت دمارا وخرابا للمحلات والمؤسسات والمممتلكات العامة والخاصه ، ومع خروج رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فليب وتعطيله للقانون ولمده ٦ أشهر إلا أن حركة السترات لم تتوقف واستمرت فى حشدها للسبت المؤلم ولم تكن الأمور على ما يرام مع حرص أصحاب المحلات بغلق واجهات محلاتهم بألواح خشبيه فوق زجاج الواجهات .

إلا أن بعض المخربين قاموا بكسرها وإقتحام الأماكن الحيوية مثل معرض ” APPEL ” وسرقة محتوياته وحرق سيارات .

 

فقد خرج اليوم الرئيس الفرنسي بخطابه للأمة قال فيه :

أيتها الفرنسيات أيها الفرنسيون ، أجتمع معكم في مصلحة وطننا ، ولقد عرضت الحركه في الأسابيع الماضيه في فرنسا زعزعة البلاد بعمق وعرضوا طلبات مشروعة ، ولكن العنف هذا لن يمر بسهولة ، نحن رأينا جميعا هؤلاء الإنتهازيون جميعا والأشخاص المسئولين من السياسيين الذين سعوا الى زعزعة الجمهوريه باحثين عن الفوضى .
فلا يوجد مبرر للهجوم على شرطي أو تخريب مكان عام .
النظام الجمهوري يدين أعمال العنف في البلاد وقد شاهدنا جميعا الفوضى التي حدثت في البلاد وأعمال التخريب الجديدة علينا .
على النظام الجمهوري أن يسود ، و لا يمكن أن نبني وأن هناك غياب للسلم ،
لقد أعطيت الأوامر والتعليمات الصارمة للحكومه ولن أنسى بأنه كان هناك غضب وأنا أعلم أن الكثيرين من الفرنسيين يشاطرون هذا الغضب وكان هذا الغضب رد فعل لضريبة من الضرائب ، ولقد إستجاب رئيس الوزراء عندما ألغي تلك الضريبة ولكن هذا الغضب إتضح أنه أعمق من ذلك ، وأنا أرى بأن هذا الغضب مشروع لعدة أسباب وإنما هذا الغضب هو أيضا فرصة يخاطب الأرملة والزوجين الذين يذهبان للعمل باكرا ويعودون متأخرا . والسيدة التي تعيش بمفردها ، نعم هناك غضب من المستضعفين ولا سيما المعاقين ، يأسهم هذا لا يعود إلى البارحة ولكن نحن في الواقع وبشيء من الجبن تعودنا مع هذه الحالة وكل ما حدث في الماضي وربما لم تكن وكأنما نسيناه إنها ٤٠ سنة من عدم الإرتياح وإنزعاج العاملين والأراضي المختلفه وإطارات المعيشه .

الآن ظهر كل ذلك ربما منذ سنة ونصف ، لم نستطع أن نعطي إجابة سريعة وكافية لذلك أنا أعترف بنصيبي من هذا الأمر ربنا كانت لدي أولويات أخرى ولكن أعرف أنني جرحت بعضكم من خلال بعض الكلمات .

اليوم أريد أن أكون معكم صريحا لقد ناضلت من أجل تغيير النظام القائم والعادات والنفاق الموجود ولأنني أحب بلدنا وأن شرعيتى أنا لا أستمدها لا من منصب ولا من حزب ولا من أي شخص إنما أستمدها منكم .

الكثير من البلدان الأخرى تعاني نفس هذا الحال ، ولكن أنا على يقين بأننا نستطيع بأن نخرج من هذا المأزق معا ، أنا أريد ذلك لفرنسا لأن بلدنا تريد فتح طرق جديده لنا وللأخرين أريده لنا لكل الفرنسيين
أري شعبا ينقسم ، شعبا لا يحترم الصداقه التي توحد بين أبناء شعبه ربما شعبا يسير نحو الضياع .

لذلك أنا ترشحت للإنتخابات العامه الحره وأنا لم أنس أبدا الضرورات المهمة
أو لا أريد أن أعلن حالة الطوارئ الإقتصادية والاجتماعية
أريد أن نبني فرنسا لتكون قائمة على الجدارة .

فرنسا يعيش فيها أطفالنا أفضل منا في مجال الجامعات و التعليم بالتبادل بين المدرسه والعمل وأن يعملوا لكي يدرسوا وأن الإستثمار في الأمه التأهيل والتعليم وهذا وصل الى مستوى غير مسبوق
أريد أن نصل إلى فرنسا أن يعيش الإنسان بكرامه وبأجر كريم إيذاء عمله أريد أن نقوم بهذا بسرعة سأطلب من الحكومة والبرلمان أن يقوما بكل شيء حتى يستطيع كل مواطن فرنسي أن يعيش بأجر كريم
ويكون هناك ايضا زياده ب ١٠٠ يورو اعتبارا من عام ٢٠١٩
وأيضا إلغاء الضريبه التى كانت مفروضه على ساعات العمل الإضافية وبالتالي اطلب من كل ارباب العمل بأن يقدموا علاوه فى بدايه السنه هذه العلاوه غير خاضعه لأى ضرائب لكل فرد يحصل على ٢٠٠٠ يورو شهريا
ونحن سنقوم بإلغاء ضريبه الرعاية الإجتماعية بالطبع هذا الجهد مهم جدا واعتبارا من الغد رئيس الوزراء سيقوم بكل هذه المهام أمام البرلمانيين ولكن علينا بأن لا نكتفي بذلك
أريد أن تقوم الشركات والأثرياء بالمساعدة وأنا سأعمل على هذا من إعتبارا من هذا الاسبوع وهناك من يريد مني أن ألغي ضريبة الثروة
ولكن هذه الضريبة كانت موجوده لمده ٤٠ عاما لنرى تلك الفترة .

الأثرياء كانوا يغادرون البلاد وكان وضع البلاد يتدهور هذا البلد كما تعهدت قمت بإلغاء ضريبه الثروه من اجل المساعده فى عدم إلغاء فرص العمل فى بلادنا وانا العودة عن هذه الضريبه من شأنها ان تضعف مكاننا فى الوقت الذى نشد فيه البطالة
والبرلمان والحكومه يجب ان يعملا من اجل مواجهه المزايا غير المشروعة والتهريب الضريبي والشركات التى تقوم بالأرباح يجب ان تدفع ضرائب على الأرباح هذه هى العدالة كما ترون نحن نستجيب
على حاله الطوارئ هذه الإقتصاديه والإجتماعيه من خلال إجراءات ملموسه من خلال التقدم وليس العوده والتراجع
انا انتظر من الحكومه ان تستمر بطموح التحويل فى بلادنا
هذا التحول الذى اختاره الفرنسيون قبل ١٨ عشر شهرا
امامنا إصلاح عميق للدوله ونحن نريد بأن نكون عادلين وأكثر وضوحا
وأن نعوض أولئك الذين يعملون
ولكن اليوم هذا مشروع مشترك علينا ان نجدد هذا المشروع المشترك
بالنسبه لنا فى فرنسا وبالنسبه لأوروبا ولذلك فإن الحوار يحب ان يكون اوسع ولذلك علينا قبل كل شيء علينا ان نعمل جميعا للقيام بواجباتنا واجب الإنتاج من اجل التوزيع وواجب التعلم حتى نكون مواطنين أحرار ، علينا أن نجتمع من اجل ان نكون  وأن نستمع الى التيارات المختلفه.

” وأهم  النقاط التى طرحها ماكرون فى خطابه :

• إعلان حالة الطوارئ الإقتصادية والإجتماعية .

* زيادة الحد الأدنى للأجور بقيمة ١٠٠ يورو .

* إلغاء الضرائب علي ساعات العمل الإضافية .

* إعفاء علاوه نهاية العام من الضرائب المفروضه .

* إلغاء الضريبة الإجتماعية المستحقة لأصحاب المعاشات التي يقل دخلهم عن ٢٠٠٠ يورو شهريا .

* تناول موضوع الهجرة *

 

وقد صرح ميلينشون زعيم حزب فرنسا الأبيه  أول زعيم يرد على تصريحات الرئيس ماكرون فى خطابه  ويدعوه بأنه ( يودع الأموال ) وقد قام ميلينشون بتوجيه الدعوه  الى المواطن للتظاهر السبت المقبل حيث أنه لم يقتنع بما قاله ماكرون  ولغه الحوار الطيب الهادئ الذى يستعطف فيه الفرنسيون 

 

 جان لوك ميلينشون يدعو إلى “ثورة المواطن ”

وقال 

“هناك جزء كبير من السكان يتأثر أي من التدابير التي أعلن عنها الرئيس.

” جان لوك ميلينشون يستشهد “العاطلين عن العمل، والضباط والعاملين بدوام جزئي، المتقاعد الذي يتم الحفاظ على المقايسة المعاشات التقاعدية “ولكن أيضا” الشباب المدرسي “.

 

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: