علماء مصر…. مش حبر على ورق

Spread the love

قال حسين فهمي استشاري إدارة الأعمال ونظم المعلومات ، أحد علماء مصر تستطيع …

 

كنت بتفرج على لقاء للرئيس السيسي في افتتاح الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وشفت خطط التعليم العالي، والتربية والتعليم، ووزارة الاتصالات وارتفاع ميزانية التحول الرقمي لأكتر من 600 مليون جنيه.

وافتكرت في ديسمبر 2016، كان المؤتمر الأول لعلماء وخبراء مصر بالخارج واللي نظمته وزارة الهجرة (مصر تستطيع) واللي تحول بعد كده لمؤسسة بتضم خبراء وعلماء مصريين في شتى المجالات و من كافة أنحاء العالم وخرّجت مجموعة من العلماء والخبراء بعدد من المؤتمرات السنوية والتوصيات للتنفيذ على الأرض يؤكد أنها مش حبر على ورق أو بيتم وضعها في الأدراج.



ساعتها كانت في آراء بتشكك في المؤتمر نفسه وأيه يعني اللي هيحصل، وهو كل مرة نجيب الناس تقول نفس الكلام ويمشوا ومفيش حاجة تحصل! لدرجة أن أحد الصحف كتبت “توصيات بايته وقديمة”. فتحت التوصيات اللي كتبناها مش بالأحلام والكلام فقط أنما كل خبير وعالم كبير كتب ورقة فيها التوصية وكيفية تطبيقها والهدف منها وازاي ممكن نساعد ونشارك في تنفيذها كمصريين بالخارج.

عارفين لقيت أيه؟ كل التوصيات بلا استثناء اللي تم عرضها النهاردة بعد 4 سنين فقط تم تنفيذها بمجهود وعمل ضخم ومستمر لا يتوقف ليلا ولا نهارا وخلينا نفتكر مع بعض:

  • إنشاء امتداد جديد لمستشفى مجدى يعقوب ومركزا طبيا ووحدة بحوث للتطوير ورعاية متكاملة على أعلى مستوى لخدمة المرضى.
    (حصل من غير ما نتكلم أكيد كلكم عارفين ودلوقتي في مشروع مماثل في 6 اكتوبر)

  • دعم وكالة الفضاء المصرية وتعاونها مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة والاستعانة بالعلماء المتخصصين فى بحوث الفضاء بالداخل والخارج.
    (حصل وتم الاستعانة بالفعل واطلاق أقمار صناعية مصرية وبحثية والتعاون مع معهد البحوث الفلكية لاستكشاف الموارد).

  • إنشاء البرنامج الوطنى للتوعية بكيفية التعامل مع الكوارث والأزمات وتعميمه على مستوى الدولة.
    (تم تشكيل لجنة قومية لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر في مجلس الوزارء وتولي كل محافظة انشاء ادارة مماثلة والوزارات المختلفة ولعل ادارة أزمة كورونا السنادي في التواصل والتعامل كان شاهد على كفاءة عالية ومستمرة)

  • بدء تنفيذ مخطط التدرج فى إنشاء المحطات الشمسية الحرارية لتخفيف الحمل عن الشبكة القومية للكهرباء.
    (حصل و زي ماحنا شايفين مجمع “بنبان” لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية على بعد 30 كلم شمال مدينة أسوان. ويضم المشروع 32 محطة بقدرة إنتاج 1465 ميغاوات، أي ما يعادل 90 بالمئة من إنتاج السد العالي)

  • استخدام الطاقة الشمسية فى الري والزراعة التى يمكن أن توفر من مياه الرى. (وزارة الري دلوقتي مش بس بتستخدم الطاقة الشمسية في تحلية المياة أنما بتبني هي بنفسها 6 محطات طاقة شمسية في الزراعة وتحلية مياة في جنوب السودان)

  • إنشاء هيئة وطنية تابعة لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى للاهتمام بتبنى سياسات ورعاية الشباب المبتكرين وتسويق ابتكاراتهم. (حصل ومش بس وزارة التعليم العالي أنما كمان الاتصالات والمبادرات المختلفة ومبادرة البنك المركزي وغيرها وغيرها)

  • إنشاء مركز دعم لوجستى للخدمات بمنطقة قناة السويس. (بيحصل وبيصل حجم الاستثمارات فى المشروع فى ضوء التوقعات الراهنة إلى نحو 3 ونصف مليار جنيه)

  • استحداث نوع جديد من القطارات بمشاركة القطاعين العام والخاص. (حصل وكلنا شايفين كمية القطارات الجديدة والمشروعات الهائلة في البنية التحتية في الطرق والقطارات والكباري وغيره)

  • إنشاء مجموعة عمل لوضع وتفعيل استراتيجية موحدة لحوكمة وتطوير نظم المعلومات داخل الدولة لتقديم الخدمات للمواطنين والتغلب على التحديات التى تواجه المجتمع. (حصل وزي ماقلت فوق ميزانية التحول الرقمي في مصر بتتخطى ال600 مليون جنيه ده غير أصلا المليارات اللي سوق التحول الرقمي في مصر بيحققه وخاصة في ال3 سنين اللي فاتوا وفي التجارة الالكترونية والشمول المالي وخلافه).

طبعا دي توصيات مؤتمر واحد، مصر تستطيع الأول، لو بصينا على كل مؤتمر من دول كل سنة هنشوف توصياته وازاي بيتم التعامل معاها ومتابعتها وتنفيذها.

اللي عايز أقوله أن مصر النهاردة فعلا حققت قفزة كبيرة جدا بالمقارنة بالوضع اللي كنا عليه من 4 سنين بس فمابالك بالمقارنة بما كنا عليه من 7 سنين ودفعت تمن غالي جدا وبتدفعه كل يوم. مصر بتتحرك مع كل تحديات وتراكمات الماضي ومع كل تحديات الحاضر والمستقبل وبتفرض ارادتها وقوتها في المنطقة اللي حواليها وبتدافع عن مصالحها وبتثبت أقدامها كقوة هدفها الأول والأخير الحفاظ على شعبها، لا شفت مصر بتحاول تهجم على حد ولا بتحاول تسرق حد ولا عايزة غير أنها تبني نفسها من جوة وتدافع عن نفسها ومصالحها. فالحقيقة أي محاولة من اليمين أو الشمال لتغيير الوضع ده هي محاولة بائسة فاشلة ولازم نكون واعيين جدا أن أي حد هرب من المركب أو فكر يولع فيها أو يأذي الناس هو انسان بائس ومحكوم عليه بالهزيمة سواءا في نياته أو أفعاله لأن المركب اتحركت ومشيت وبتكبر وكل يوم بتبقى أقوى من الأول. والخط الأحمر اللي رسمناه شاهد على ده.


 


 2 total views,  1 views today

Facebook Comments Box

شكرا لقرأتكم موضوعاتنا ، أترك تعليقك على الموضوع

%d مدونون معجبون بهذه: